جيرار جهامي
400
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
فصلا هو معنى عارض لها ( ش ، ت ، 666 ، 2 ) - الجوهر المشار إليه إنما صار واحدا بهذا الجوهر وهذا الطباع هو المسمّى صورة ( ش ، ت ، 761 ، 19 ) - الجوهر يقال على الهيولى بجهة ما ، وعلى الصورة أيضا بجهة أخرى ، وعلى المجموع منهما بجهة ثالثة . . . لأن الهيولى هي جوهر من حيث هي موضوعة للصورة ، والصورة جوهر من حيث هي مقوّمة للموضوع ، والمركّب منهما جوهر من قبل أنه مركّب منهما ( ش ، ت ، 769 ، 17 ) - إن كانت الصورة متقدّمة في الوجود على الهيولى وأكثر في باب الهويّة لكون الهيولى موجودة بالقوة والصورة موجودة بالفعل ، فإنها تكون متقدّمة أيضا على المركّب من كليهما لأن المركّب من كليهما إنما يكون موجودا بالفعل من قبل الصورة ( ش ، ت ، 770 ، 6 ) - إذا كانت الصورة متقدّمة على المركّب من المادة والصورة ، وكان المركّب جوهرا ، فالصورة أحق باسم الجوهرية من المركّب ( ش ، ت ، 770 ، 13 ) - إن كثيرا ما نقف ونعرف الصورة بالعدم والعدم بالصورة من قبل أن ليس وجودهما معا بمنزلة الصحة والمرض ، لكن فساد أحدهما هو كون الآخر ( ش ، ت ، 844 ، 9 ) - إذا تبيّن أنه ليس للصورة المطلقة تكوّن ولا للمادة كون ، فيجب أن يكون كل متكوّن منقسما إلى جزءين بالقول لا بالفعل : أحدهما الذي يسمّى مادة والآخر صورة ( ش ، ت ، 863 ، 2 ) - الفرق بين الصورة والعنصر أن الصورة هي التي تحمل بذاتها على ذي الصورة والعنصر من طريق ما هو وهي التي تعرّف ماهيّته الجوهرية ؛ وأما العنصر فليس يحمل عليه بذاته ، وذلك أن الصنم لا يصدق عليه أنه نحاس ولا الإنسان أنه لحم ولا الفطس أنه أنف ( ش ، ت ، 897 ، 15 ) - تقدّم الكيفية كتقدّم الصورة ( ش ، ت ، 909 ، 13 ) - الفرق بين الجزء الذي هو العنصر والجزء الذي هو الصورة أن الصورة هي الجزء الذي إذا كان كان الشيء ، والعنصر هو الذي إذا كان لم يجب أن يكون الشيء ( ش ، ت ، 920 ، 5 ) - ليس يمكن أن تكون الصورة من غير عنصر إذ لا يمكن في العنصر أن يكون من غير ضرورة ( ش ، ت ، 930 ، 2 ) - السبب الذي هو الصورة بيّن وجوده . . . بيانين منطقيين : أحدهما ، الحدّ والآخر السؤال بحرف لم ( ش ، ت ، 1011 ، 13 ) - إنه قد تطلب العلّة التي هي للعنصر بحرف لم وهي الصورة التي من أجلها كانت المادة وهي جوهر الشيء . وهذه الطبيعة هي التي ماهيّتها وصورتها في أنها قابلة لغيرها وهي الصورة ( ش ، ت ، 1016 ، 3 ) - إن أحد ما يقال عليه الجوهر هو العنصر ، والجوهر يقال بنوع ثان على ما يدل عليه الحدّ وهو الصورة ، والكلمة أراد بها ( أرسطو ) الحدّ والسنخ أراد به الصورة التي بها صار هذا الشيء موجودا بالفعل . . . إن الجوهر الذي هو السنخ والصورة هو بالحدّ مفارق للعنصر لا بالوجود إذ كان لا يمكن في الصورة أن تفارق العنصر . . . والجوهر الثالث هو المجموع من العنصر والصورة وهو الذي تبيّن من أمره أن الكون والفساد إنما يوجد له وحده . . . إنه مفارق بالحدّ والوجود ولذلك قال بنوع مبسوط